«حين انكسر الحلم»» الجزء 2

 ديك الليلة ما وصلت للدار حتى لـ 22h، مع أنني كنخاف من ماما إلا ما كنتش مسوّقة. وصلت للدار، ومعا ما دخلت، ماما بدات كتغوّت:

- آش هاد الوقت جايّة فيه؟ حنا ما عندناش البنات اللي يبقاو ضايعين فالزنقة حتى لهاد الوقت.

- والله ما رديت البال للوقت، بقيت مجمّعة مع البنات، ودازت الساعة.

- شفتي نتي، أنا سرّاك غير اللي حبست عليك فالدار، أما فاش فاش كنخلّيو ليك شوية ديال الحرية كتدسّري.

- واخا ماما، آخر مرة والله، أنا غنجمع ليك الدار سيمانة، ونطيب، ونسابن، وانتي ما تبقاي ديري والو، يلاه.

- أحيانِي عليك هاد العْمَالة، دابا نشوف. يلاه، سيري، سيري بدّلي عليّ هاد الحوايج وأجي نتعشاو، راه أنا خدامة صباح.

- آري ليا داك الحناك نبوسو.


بقات ماما كاتدفع وتضحك، مشيت دخلت لبيتي، ولكن دارت لي دمعة فالخاطر وتفكرت تاني بابا اللي عمرني ما عرفتُه ولا شفتو. ما كنعرف عليه والو: واش حي ولا ميت، واش عندي خوت ولاد ولا لا. شنو دابا إلا كان هاد الدري اللي بغيتو دابا هو خوي؟ أنا ممكن نموت فيها، حتى إمتى غنبقى عايشة بهاد العذاب؟ كنحس براسي موحشا، وخوا خالي، وعمرني شفتو. ممكن هو أصلاً ما عارفش واش عندو شي بنات فشي بلاصة. ما نقدرش نسول ماما على هاد الأمور، كنشوفها مسكينة كاتقاتل باش تدير دور الأب والأم ف نفس الوقت.


فين ما كنعيش شي لحظة ديال الفرح ف حياتي، كتنقاض عليا بهاد الفكرة… أوفففف… صافا يا ليلى، نوضي بدّلي هاد الحوايج.


نضت لبست بيجاما سروال روز فيها "Hello Kitty"، كنت كتعجبني بزاف. مشيت عاونت ماما ف الطابلة، وتعشّينا ودوّينا شوية، عاودات ليا على نهارها ف الخدمة. من بعد، نضت أنا جمّعت الطابلة وغسّلت ليها الماعن، وأنا باغية غير إمتى نسالي باش نمشي ندوّي معاه.


وفعلاً، مشيت دخلت لبيتي، هادك الساعة ماما كانت نعسات مسكينة من كترة التعب، ما عقلاتش حتى على راسها. سديت عليها الباب، لقيت بزاف ديال المساجات منّو. غير دخلت للواتساب وهو كايتصل بيا فيديو، وبقينا داوين حتى للفجر، واخا هو خدام صباح. وهنا كانت البداية ديال قصة جديدة…



تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

«حين انكسر الحلم»» الجزء 3

«حين انكسر الحلم»»